مكي بن حموش
8498
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال « 1 » أبو العالية : الصَّمَدُ الذي لم يلد ولم يولد ، لأنه ليس شيء يلد إلا سيورث ولا شيء يولد إلا سيموت ، فأخبرهم جل وعز أنه لا يورث ولا يموت « 2 » ، وهو قول أبي بن كعب « 3 » . وقال [ شقيق ] « 4 » : الصَّمَدُ : ( السيد ) « 5 » الذي قد انتهى سؤدده « 6 » . وقال ابن عباس : الصَّمَدُ السّيّد الذي قد كمل [ في ] « 7 » سؤدده ، والشّريف الذي قد كمل في شرفه ، والعظيم الذي [ قد ] « 8 » كمل في عظمته ، والحليم « 9 » الذي قد كمل « 10 » في [ حلمه ] « 11 » ، والغنيّ الذي قد كمل في غناه ، والجبّار الذي قّد كّمل في جبروته ، والعالم الذي قد كمل في علمه ، والحكيم الذي قد كمل في حكمته ، وهو الذي قد كمل في أنواع الشّرف والسّؤدد « 12 » ، وهو اللّه سبحانه ، هذه صفته ،
--> ( 1 ) أ ، ث : وقاله . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 346 وتفسير ابن كثير 4 / 610 واعتبره جيدا . ( 3 ) انظر : المصدرين السابقين . ( 4 ) م : سعيد ، أ : سفيان . والذي في المتن هو شقيف بن سلمة أبو وائل الأسدي الكوفي ، أدرك الإسلام ولم ير النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان أعلم أهل الكوفة بحديث عبد اللّه بن مسعود ، كما قال أبو عبيدة ، ( ت : 82 ه ) بعد الجماجم . انظر : طبقات ابن خياط : 155 وتهذيب التهذيب 4 / 362 وطبقات الحفاظ : 20 . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) جامع البيان 30 / 346 وتفسير سورة الإخلاص لابن تيمية : ص 7 . ( 7 ) ساقط من م . ( 8 ) زيادة تناسب السياق . ( 9 ) ث : والحكيم . ( 10 ) ث : حكم . ( 11 ) م : علمه ، ث : حكمه . ( 12 ) بين قول " الشرف " والسؤدد " ، كتب الناسخ في " أقوله " : " والغني الذي قد كمل في غناه والجبار الذي قد كمل في جبروته والعالم الذي قد كمل في علمه " وهو كلام ليس في سياقه الصحيح .